المزي
68
تهذيب الكمال
وعبد الرحمان بن شريح ، وعقبة بن نافع المعافري ، وعمرو بن الحارث والليث بن سعد ( مد سي ) . وأبو الحسن الليث بن عاصم الخولاني ، والمفضل بن فضالة ، ويحيى بن أيوب : المصريون . قال أبو حاتم ( 1 ) : لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) . وقال المفضل بن فضالة : دخل علينا الحسن بن ثوبان يوما ، ونحن في المسجد ، ثم رجع إلينا . فقلنا له : يا أبا ثوبان ، وقفت بنا ثم ذهبت ثم رجعت ؟ فقال : إني طلبت من هو أربح لي منكم فلم أجده . وقال الليث بن عاصم : خرجت إلى الحج ، وكان عديلي الحسن بن ثوبان ، وكنت كثيرا مما أسمعه يقول : من شهد خروجه من الدنيا هانت عليه الدنيا ومصائبها . فلما قدمنا مرض مرضه الذي توفي فيه ، فدخلت عليه أعوده . فلما أردت الانصراف ، قلت له : يا عم أوصني . قال : اعمل لمثل مضجعي هذا ، وللآخرة على مثل مقامك فيها ، وللدنيا على مثل مقامك فيها . قال أبو سعيد بن يونس : توفي في شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومئة ، وكان أميرا على ثغر رشيد ، في إمرة عبد الملك بن
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 12 . ( 2 ) الورقة 87 .